يكون منحة ويكون محنة ، وفي المصباح بلاه الله بخير أو شرّ يبلوه بلوا وأبلاه بالألف وابتلاه ابتلاء بمعنى امتحنه ، والاسم بلاء مثل سلام ، والبلوى والبليّة مثله و ( كننته ) أكنه من باب قتل سترته ، وأكننته بالألف أخفيته ، وقال أبو زيد الثلاثي والرّباعى لغتان في السرّو في الاخفاء جميعا وتكنّ الصّدور في النّسخ من باب الافعال .
و ( اللعب ) في بعض النسخ بفتح اللَّام وكسرها وفي بعضها بتخفيف العين قال ابن قتيبة ولم يسمع في التخفيف فتح اللَّام مع السكون وهو الظاهر من الفيروزآبادي قال : لعب كسمع لعبا ولعبا ولعبا وتلعابا ضدّ جدّ وهو لعب ولعب و ( الكذب ) أيضا في بعض النسخ بفتح الأوّل وكسر الثاني وفي بعضها بالسّكون و ( دعا ) المؤذّن الناس إلى الصّلاة فهو داعى الله و ( حدوت ) بالإبل حثثتها على السّير بالحداء وحدوته على كذا بعثته عليه و ( المشيد ) من شدت البيت أشيده من باب باع بنيته بالشّيد وهو بالكسر الجصّ و ( البور ) الفاسد الهالك وقوم بور أي هلكى قال سبحانه : وكنتم قوما بورا ، وهو جمع باير كحول وحايل .
و ( يستعتبون ) في بعض النسخ على البناء للفاعل وفي بعضها على البناء للمفعول ، و ( برز مهله ) أي فاق أو بمعنى أبرز أي أظهر ، والمهل شوط الفرس هكذا قال الشّارح المعتزلي ، وشوط الفرس جريه مرّة إلى غاية ، والأظهر أنّ المهل بمعنى التقدّم في الخير كما قاله في القاموس و ( اهتبل ) فلان الصّيد بغاه وطلبه واهتبل كلمة حكمة اغتنمها ، والهبال وزان شداد الصيّاد ، وذئب هبال أي محتال ، واهتبل هبلك محرّكة عليك بشأنك و ( الأوفاز ) جمع وفز بسكون الفاء ويحرّك أيضا وهو العجلة و ( الظهور ) كأظهر جمع ظهر الرّكاب وهم مظهرون أي لهم ظهور ينقلون عليها و ( زايله ) مزايلة وزيالا أي فارقه
الاعراب
قوله : فانّه والله آه الضّمير إمّا راجع إلى متقدّم ذكره لفظا في تضاعيف كلامه عليه السّلام وأسقطه السّيد ( ره ) والتقطه غيره على ما هو عادته من التقطيع والالتقاط أو أنّه ضمير الشّان كما في قولك هو الأمير مقبل أي الشأن هذا .
قال نجم الأئمة : وهذا الضمير في الحقيقة كأنه راجع إلى المسؤول عنه بسؤال
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 295
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٢٩٥