تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
من بوائقها صلَّى اللَّه عليهم أجمعين وأحسن مثواهم .

الترجمة

از جمله خطب شريفهء آن سرور دين وقدوهء أرباب يقين است در آنچه خبر مىدهد بآن از وقايع عظيمه در شهر بصره باين نحو كه مىفرمايد : أي أحنف گويا من نظر ميكنم به آن شخص در حالتي كه سير كند با لشكرى كه نباشد مر آنرا گرد وغبارى ، ونه آواز هائلى ، ونه صداى حركت لجامها ، ونه آواز اسبها ، بشورانند خاك را بقدمهاى خود گويا كه قدمهاى ايشان قدمهاى شتر مرغان است در پهنائى وكوتاهى ، ودر گشادگى انگشتان اشاره مىفرمايد آن حضرت باين كلام بعليّ بن محمّد رئيس لشكر زنگيان . بعد از آن فرمود : واي در آن زمان براههاى آبادان شما ، وبخانهاى زر اندودى كه مر آنها راست بالها مثل بالهاى كركسان ، وخرطومها مانند خرطومهاى فيلان ، از اين لشكرى كه گريسته نشود بر مقتولان ايشان ، وجسته نشود غائبان ايشان ، من افكنندهء دنيا هستم بروى أو ، يعنى بىاعتنا هستم بآن ، واندازه كنندهء اويم باندازهء آن ، ونظر كنندهء اويم بچشمى كه مناسب ولايق أو هست . الفصل الثاني منها ويؤمى بذلك إلى وصف الأتراك كأنّى أراهم قوما كأنّ وجوههم المجانّ المطرقة ، يلبسون السّرق والدّيباج ، ويعتقبون الخيل العتاق ، ويكون هنالك استحرار قتل حتّى يمشى المجروح على المقتول ، ويكون المفلت أقلّ من المأسور . فقال له بعض أصحابه : لقد أعطيت يا أمير المؤمنين علم الغيب