ملعون بسوى شما ومسلَّط گرديد بر شما مهيا شويد براي رفتن بسوى جهاد قومي كه حيران وسرگردانند از راه حق كه نمىبينند آن را ، والهام شدند بظلم وستم كه عدول نمىكنند از آن ودورانند از فهم مضامين كتاب ، واعراض كنندگانند از راه صواب .
نيستيد شما صاحبان وثوق كه تمسك بشود باو ، ونه أعوان وأنصار عزّت كه چنگ زده شود به آنها ، هر آينه بد فروزندگان آتش حربيد شما ، دلتنگى باد شما را هر آينه ملاقاة كردم از شما بشدّت وأذيّت ، يك روزى صدا ميكنم شما را از براي جنگ در راه خدا ، ويك روز نجوى ميكنم با شما از تدبير أمور أعداء ، پس نيستيد شما از مردانى كه صفت آزادى وحميّت در آنها هست در وقت نداء ، ونه برادرانى كه اعتماد مىشود بر ايشان هنگام رازگوئى ونجوى .
ومن كلام له عليه السّلام لما عوتب على التسوية في العطاء وتصييره الناس أسوة في العطاء من غير تفضيل أولى السابقات والشرف وهو المأة والسادس والعشرون من المختار في باب الخطب
وقد روى بطريق آخر على اختلاف تطلع عليه أتأمرونيّ أن أطلب النّصر بالجور فيمن ولَّيت عليه ، واللَّه ما أطور به ما سمر سمير وما أمّ نجم في السّماء نجما ، لو كان المال لي لسوّيت بينهم ، فكيف وإنّما المال مال اللَّه ، ألا وإنّ إعطاء المال في غير حقّه تبذير وإسراف ، وهو يرفع صاحبه في الدّنيا ، ويضعه في الآخرة ، ويكرمه في النّاس ، ويهينه عند اللَّه ، ولم يضع امرؤ ماله في غير
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 182
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص١٨٢