تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
بالضمّ المصالحة والدّعة والسكون و ( الأكظام ) جمع كظم كأسباب وسبب ومخرج النفس من الحلق و ( كرثه ) الغمّ من باب نصر وضرب وأكرثه اشتدّ عليه وبلغ منه المشقة . و ( تاه ) يتيه تيها تحيّر وضلّ أو تكبّر و ( اتيتم ) بالبناء على المفعول و ( أوزعته ) بكذا ألهمته وقال الجوهريّ أوزعته بالشيء أغريته به و ( جفات ) جمع جاف من جفا السرج عن ظهر الفرس نبا وارتفع و ( نكب ) عن الطريق ينكب نكوبا من باب قعد عدل و ( زافرة ) الرّجل خواصّه وأنصاره و ( الحشاش ) بضمّ الحاء وتشديد الشين جمع حاش وهو الموقد للنار ويروى حشاش بالكسر والتخفيف وهو ما يحشّ به النار أي يوقد و ( البرح ) الشدّة وفي بعض النسخ بالتاء وهو الحزن و ( النجاء ) المناجاة مصدر ناجيته نجاء مثل صارعته صراعا وضاربته ضرابا الاعراب قوله : بين الدّفتين ، ظرف لغو متعلَّق بقوله مسطور أو مستقرّ صفة لخطَّ أو حال ضمير مسطور ، ومثله في احتمال الوصفية والحالية جملة لا ينطق آه ، ولعلّ اللَّه أن يصلح آه لعلّ حرف موضوع للتوقّع وهو الترجّى للمحبوب والاشفاق من المكروه وتنصب الاسم وترفع الخبر مثل ساير الحروف المشبّهة بالفعل ويقترن خبرها كثيرا بأن كما في هذا المقام وفي قوله :
لعلَّك يوما أن تلمّ ملمّة عليك من اللَّاء يدعنك أجدعا ( 1 )
حملا لها على عسى لاشتراكهما في الدلالة على التّرجّى على سبيل الانشاء فان قلت : أن تجعل مدخولها في تأويل المصدر وعليه فكيف يصحّ الحمل في قوله : لعلّ اللَّه أن يصلح وقولك لعلّ زيدا أن يقوم إذ الحدث لا يكون خبرا عن الجثة . قلت : هذا اشكال تعرّض له علماء الأدبيّة في باب عسى وتفصّوا عنه بوجوه
هامش
( 1 ) الأجدع بالجيم والدال المهملة مقطوع الانف أي لعلك ان تنزل عليك نازلة من نوازل الدهر من اللَّاء يتركنك بهذا الصفة من الجدع ، منه
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 171 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي