مع خوضه في بحار المعرفة وكماله في مقام المحبّة .
هذا كلَّه على ما في أكثر النسخ من رواية كلامه عليه السّلام كما أوردنا وفي نسخة الشارح المعتزلي هكذا : لألف ضربة بالسيف أهون من ميتة على فراش في غير طاعة اللَّه ، وعليه فلا اشكال أصلا لأنّ ألم السيوف دنيوىّ ، والميتة على الفراش بغير الطاعة معقبة للألم الأخروي ، والأوّل أهون وأسهل من الثاني لا محالة ولعذاب الآخرة أشدّ وأبقى .
والعجب من الشارح أنه حمل ذلك على المجاز والمبالغة حيث قال ، بعد ايراد كلامه عليه السّلام على ما حكينا من نسخته : الواجب أن يحمل كلامه إمّا على جهة التحريص فيكون قد بالغ كعادة العرب والخطباء في المبالغات المجازية ، وإمّا أن يكون أقسم على أنه يعتقد ذلك وهو صادق فيما اقسم لأنّه هكذا كان يعتقد بناء على ما هو مركوز في طبعه من محبّة القتال وكراهيّة الموت على الفراش ، انتهى .
وفيه ما فيه .
الترجمة
از جمله كلام آن حضرتست كه فرموده آنرا بأصحاب خود در ساعت جنگ وهر مردى از شما كه احساس كند وبفهمد از نفس خود قوت قلب را هنگام ملاقاة أعداء وببيند از يكى از برادران خود ترس وجبن را پس بايد كه دفع نمايد از برادر خود بزيادتى شجاعت خود كه تفضيل داده شده بآن شجاعت ببرادر خود همچنان كه دفع ميكند از نفس خود ، پس اگر مىخواست خداوند تعالى هر آينه مىگردانيد أو را در شجاعت مثل آن ، بدرستى كه مرگ طلب كننده است شتابان كه فوت نمىشود از أو أقامت كنندهء ، وعاجز نمىكند أو را گريزندهء ، بدرستى كه كه گرامىترين مرگ كشته شدن است ، بحق آن كسيكه جان پسر أبي طالب بيد قدرت أو است هر آينه هزار ضربت با شمشير سهل وآسانتر است بر من از مردن بر روى بستر .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 153
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص١٥٣