تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
أعمالكم ، ولو لم تبقوا شيئا من جهدكم أنعمه عليكم العظام ، وهداه إيّاكم للإيمان . اللغة ( تصرّمت ) انقطعت وفنيت و ( آذنت ) بالمدّ أعلمت و ( تنكَّر ) جهل و ( الحذاء ) السّريعة الذّهاب وروى جذّاء بالجيم وهى منقطعة النّفع والخير و ( حفزه ) يحفزه من باب ضرب دفعه من خلفه ، وبالرّمح طعنه ، وعن الأمر أعجله وأزعجه ، وحفز الليل النّهار ساقه و ( أمرّ ) الشّيء صار مرّا و ( كدر ) الماء كدرا من باب تعب زال صفائه وكدر كدورة من باب صعب . و ( السملة ) بالفتحات البقيّة من الماء يبقى في الاناء و ( الإداوة ) بالكسر المطهرة و ( المقلة ) بفتح الميم وسكون القاف حصاة للقسم يقسم بها الماء عند قلته في المفاوز وفي السّفر تلقى في الماء ليعرف قدر ما يسقى كلّ واحد منهم و ( التّمزّز ) تمصّص الشّراب قليلا قليلا و ( الصّديان ) كعطشان لفظا ومعنى و ( نقع ) ينقع أي سكن عطشه و ( أزمعت ) الأمر أي أجمعت وعزمت على فعله و ( المقدور ) المقدّر الذي لا بدّ منه و ( الأمد ) بالتّحريك الغاية و ( الحنين ) مصدر بمعنى الشوق واصله ترجيع النّاقة صوتها أثر ولدها . و ( الوله ) جمع واله من الوله وهو ذهاب العقل وفقد التّميز و ( العجال ) جمع عجول وهى النّاقة التي تفقد أولادها و ( هديل الحمام ) نوحها و ( جار ) يجار من باب منع جارا وجؤارا بالضّم رفع صوته وتضرّع واستغاث و ( التّبتل ) الانقطاع إلى اللَّه باخلاص النّية و ( انماث ) القلب ذاب و ( الجهد ) بالضّم والفتح الطاقة و ( الأنعم ) كأفلس جمع النّعمة . الاعراب حذّاء منصوب على الحال ، والرّحيل منصوب على المفعوليّة ، وقوله التماس منصوب على المفعول له ، ولكان قليلا جواب لوحننتم ، وما في قولها ما الدّنيا باقية ظرفيّة أي مدة بقائه ، وجملة ولو لم تبقوا اه معترضة بين الفعل وهو جزت ومفعوله الذي هو أنعمه والعظام صفة الانعم ، وهداه بالنّصب المحلَّي عطف على أنعمه .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 312 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي