مانع أطاعت أو نگردد ، واز كساني كه حلول نكند بأو بعد از مرگ ورحلت هيچ حسرت وندامت ونه اندوه ومحنت .
إلى هنا انتهى الجزء الرابع من هذه الطبعة البهية القيمة وذلك بتصحيح وتهذيب من العبد « السيد إبراهيم الميانجي » ووقع الفراغ في أوايل شهر جمادى الأولى سنة 1379 ويليه إن شاء الله الجزء الخامس وأوله أول المختار الرابع والستين والحمد لله رب العالمين
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 413
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٤١٣