تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
أرى الحسين قتيلا قبل مصرعه علما يقينا بأن يبلى بأشرار وكلّ ذي نفس أو غير ذي نفس يجرى إلى أجل يأتي باقدار
قال وقال عمرو بن العاص لمعاوية لمّا ملك أهل العراق الماء : ما ظنّك يا معاوية بالقوم إن منعوك اليوم الماء كما منعتهم أمس أتراك تضاربهم عليه كما ضاربوك عليه ما أغنى عنك أن تكشف لهم السّورة ، فقال له معاوية : دع عنك ما مضى فما ظنّك بعليّ بن أبي طالب قال ظنّي أنّه لا يستحلّ منك ما استحللت منه وإنّ الذي جاء له غير الماء قال نصر : فقال أصحاب عليّ له : امنعهم الماء يا أمير المؤمنين كما منعوك ، فقال : لا ، خلَّوا بينهم وبينه لا أفعل ما فعله الجاهلون سنعرض عليهم كتاب اللَّه وندعوهم إلى الهدى فان أجابوا وإلَّا ففي حدّ السّيف ما يغني إنشاء اللَّه قال : فو اللَّه ما أمسى النّاس حتّى رأوا سقاتهم وسقاة أهل الشّام وروايا أهل الشام يزدحمون على الماء ما يؤذي إنسان إنسانا

الترجمة

از جمله كلام آن امام انامست كه فرموده در حينى كه غالب شدند أصحاب معاوية بر شريعهء فرات در صفّين ومنع نمودند أصحاب آن حضرت را از آب : بتحقيق كه أصحاب معاوية طلب مىكنند از شما آنكه طعام بدهيد بر ايشان قتال را پس قرار بدهيد يا اقرار نمائيد بر خوارى ومذلت وبر باز پس انداختن منزلت ومرتبت يا سيراب سازيد شمشيرهاى خود را از خونهاى آن جماعت ياغى تا سيراب شويد از آب صاف جارى پس مرگ در زندگانى شما است در حالتي كه مقهور ومغلوب هستيد وزندگانى در مرگ شما است ، در حالتي كه غالب وقاهر باشيد ، بدانيد وآگاه شويد كه معاوية بد بنياد كشيده دست بحرب جماعت اندك را از صاحبان ضلالت وعناد وپوشانيده است بر ايشان خبر را تا آنكه گردانيده است گلوهاى ايشان را نشانيهاى سهام موت از طعن وضرب وساير أسباب فوت .