فانّي كلَّمت معاوية فيك فوعدك الكرامة ، ومناك الامارة فأقبل ساعة تلقى رسولي والسّلام .
فأخذه مالك بن كعب الأرحبي فسرح به إلى عليّ عليه السّلام فأخذ كتابه فقرأه ثمّ قدّمه فقطع يده فمات ، وكتب نعيم إلى مصقلة شعرا يتضمّن امتناعه وتعييره ، فلما بلغ الكتاب إليه علم أنّ النّصراني قد هلك ولم يلبث التغلبيّون إلَّا قليلا حتّى بلغهم هلاك صاحبهم ، فأتوا مصقلة فقالوا : أنت أهلكت صاحبنا فامّا أن تجيئنا به ، وإمّا أن تديه فقال : أمّا أن أجيء به فلست أستطيع ذلك ، وأمّا أن أديه فنعم فوديه قال إبراهيم : وحدّثنى ابن أبي سيف عن عبد الرّحمن بن جندب عن أبيه قال : قيل لعليّ عليه السّلام حين هرب مصقلة : أردد الذين سبوا ولم يستوف ثمنهم في الرّقّ ، فقال عليه السّلام ليس ذلك في القضاء بحقّ قد عتقوا إذ اعتقهم الذي اشتراهم وصار مالي دينا على الذي اشريهم
الترجمة
از جملهء كلام آن حضرت است در حينى كه بگريخت مصقلة بن هبيرة شيباني بسوى معاويهء ملعون ، وجهة فرار أو اين بود كه خريده بود أسيران بني ناحية را از معقل بن قيس رياحي عامل أمير المؤمنين عليه السّلام وآزاد كرده بود ايشان را ، پس زماني كه مطالبه كرد إمام عليه السّلام ثمن آنها را غدر كرد مصقله بآن وگريخت بطرف شام پس چون آن خبر بحضرت رسيد فرمود : دور گرداند خدا مصقله را از رحمت خود ، كرد كار خواجگان را كه خريدن بندگان بود وآزاد كردن ايشان ، وگريخت همچو گريختن غلامان پس گويا نگردانيد مدح گويندهء خود را تا اين كه ساكت ساخت أو را بغدر وفرار ، وتصديق نكرد وصف كنندهء خود را تا اين كه توبيخ نمود أو را بجهة سوء كردار ، واگر أقامت ميكرد ونمىگريخت هر آينه دريافت مىكرديم از أو آنچه مقدور أو بود ، وانتظار مىكشيديم بمال أو افزونى أو را ، يعنى مىگذاشتيم مال أو زيادة شود واز عهدهء قرض ودين خود بر آيد