الخطبتين : وكان أوّل من أحدثها بعد الخطبة عثمان لمّا أحدث احداثها كان إذا فرغ من الصّلاة قام النّاس ليرجعوا فلمّا رأى ذلك قدّم الخطبتين واحتبس النّاس للصّلاة
السابع عشر
إحداثه الأذان يوم الجمعة زايدا على ما سنّه رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وهو بدعة محرّمة
الثامن عشر
أنّه لم يتمكَّن من الاتيان بالخطبة ، فقد روى في البحار من روضة الأحباب أنّه لمّا كان أوّل جمعة من خلافته صعد المنبر فعرضه العىّ فعجز عن أداء الخطبة فتركها ، وقال : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم أيّها النّاس سيجعل اللَّه بعد عسر يسرا وبعدعيّ نطقا ، وإنّكم إلى إمام فعّال أحوج منكم إلى امام قوّال ، أقول قولي وأستغفر اللَّه لي ولكم فنزل قال وفي رواية أنّه قال : الحمد للَّه وعجز عن الكلام ، وفي رواية أنّه قال أوّل كلّ مركب صعب وأنّ أبا بكر وعمر كانا يعدان لهذا المقام مقالا وأنتم إلى امام عادل أحوج منكم إلى امام قائل ، وإن أعش فآتكم الخطبة على وجهها ويعلم اللَّه إنشاء اللَّه تعالى فانّ الظَّاهر من الرّواية أنّ الخطبة كانت خطبة الجمعة الواجبة وأنّ عثمان لمّا حصر وعرضه العيّ ترك الخطبة ولم يأمر أحدا بالقيام بها وإقامة الصّلاة وإلَّا لرووه فالأمر في ذلك ليس مقصورا على العجز والقصور ، بل فيه ارتكاب المحظور فيكون أوضح في الطعن .
التاسع عشر
جهله بالأحكام ، فقد روى العلامة في كشف الحقّ من صحيح مسلم أنّ امرأة دخلت على زوجها فولدت لستّة أشهر فذكر ذلك لعثمان بن عفّان فأمر بها أن ترجم فدخل عليه عليّ عليه السّلام فقال : إنّ اللَّه عزّ وجل يقول : * ( حَمْلُه ُ وَفِصالُه ُ ثَلاثُونَ شَهْراً ) * وقال أيضا * ( وَفِصالُه ُ فِي عامَيْنِ ) * فلم يصل رسولهم إليه إلَّا بعد الفراغ من رجمها ، فقتل المرأة المسلمة ، عمدا لجهله بحكم اللَّه وقد قال اللَّه :
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 226
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٢٢٦