روى في البحار من كتاب جامع الأصول عن عبد الرّحمن بن يزيد قال : صلَّى بنا عثمان بمنى أربع ركعات فقيل ذلك لعبد اللَّه بن مسعود ، فقال : صلَّيت مع رسول اللَّه بمنى ركعتين ومع أبى بكر ركعتين ومع عمر ركعتين
الثالث عشر
جرأته على الرّسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ومضادّته له ، فقد حكى العلامة في كتاب كشف الحقّ عن الحميدي قال : قال السدي في تفسير قوله تعالى : * ( وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَه ُ مِنْ بَعْدِه ِ أَبَداً ) * انّه لمّا توفّى أبو سلمة وعبد اللَّه بن حذافة وتزوّج النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم امرئتهما امّ سلمة وحفصة قال طلحة وعثمان : أينكح محمّد نسائنا إذا متنا ولا ننكح نسائه إذا مات ، واللَّه لو قد مات لقد اجلنا على نسائه بالسّهام ، وكان طلحة يريد عايشة وعثمان يريد امّ سلمة فأنزل اللَّه تعالى : * ( وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ ا للهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَه ُ مِنْ بَعْدِه ِ أَبَداً إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ ا للهِ عَظِيماً ) * وأنزل * ( إِنْ تُبْدُوا شَيْئاً أَوْ تُخْفُوه ُ فَإِنَّ ا للهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً ) * وأنزل * ( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ ا للهَ وَرَسُولَه ُ لَعَنَهُمُ ا للهُ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً
الرابع عشر
عدم اذعانه بقضاء رسول اللَّه ، روى العلامة أيضا في كشف الحقّ عن السّدى في تفسير قوله تعالى : * ( وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِالله وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ ، وَإِذا دُعُوا إِلَى ا للهِ وَرَسُولِه ِ لِيَحْكُمَ
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 224
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٢٢٤