تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
السّلمية ، والطباع المستقيمة ، وهذا المثال هو الأوفق بالتّمثيل ، واللَّه الهادي إلى قصد السبيل والحمد للَّه على ما عرفنا من حمده ، وألهمنا من شكره الترجمة حمد سپاس مىكنم پروردگار را بجهت طلب تمامى نعمت أو ، وبجهت انقياد وفرمانبردارى عزت آن ، وبجهت طلب عصمت ومحفوظى از معصيت آن ، وطلب يارى مىكنم از أو بجهت فقر وحباجت بر غنا وكفايت آن بدرستى كه گمراه نمىشود هر كسى كه خداوند هدايت فرمود آن را ، ونجات نمىيابد هر كسى كه عداوت فرمود با آن ، ومحتاج نمىگردد هر كسى كه كفايت فرمود آن را ، پس بدرستى كه خداوند راجحترين چيزيست كه سنجيده مىشود با ميزان عقول كامله ، وفاضل ترين چيزى است كه مخزون گردد در خزانهء قلوب صافيه ، يا اين كه حمد خداوند أرجح چيزى است كه موزون مىشود در ميزان اعمال ، وأفضل چيزيست كه مذخور ومخزون مىباشد بجهت لقاء حضرت متعال . الفصل الثاني وأشهد أن لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له ، شهادة ممتحنا إخلاصها ، معتقدا مصاصها ، نتمسّك بها أبدا ما أبقانا ، وندّخرها لأهاويل ما يلقانا ، فإنّها عزيمة الإيمان ، وفاتحة الإحسان ، ومرضات الرّحمن ، ومدحرة الشّيطان ، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله أرسله بالدّين المشهور ، والعلم المأثور ، والكتاب المسطور ، والنّور السّاطع ، والضّياء اللَّامع ، والأمر الصادع ، إزاحة للشّبهات ، واحتجاجا بالبيّنات ، وتحذيرا بالآيات ، وتخويفا للمثلات .