تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
بلمعاتها وذراتها ، فكيف يستأنس ذاته المقدّسة بما يفيض عنها . هذا كلَّه مضافا إلى أن حصول الاستيناس وزوال الاستيحاش إنّما يكون بوجود الأشباه ، وهو تعالى لا يشبه شيئا مذكورا ، سواء كان موجودا في العين أم لا ، فانّ المذكور قد لا يكون موجودا ، وهو أعمّ من الموجود ، ونفى الأعمّ يستلزم نفى الأخص كما هو ظاهر . الترجمة يعنى ثابت است نه از روى حدوث وتجدّد ، وموجود است نه از كتمان عدم ، با همه چيز است نه بعنوان مقارنه ، وغير هر چيز است نه بعنوان مفارقت . ولنعم ما قيل :
اى با همه در كمال نزديكى دور حسنت بنقاب لن تراني مستور نور تو چو آفتاب خاكم بدهن در پرده اختفاست از فرط ظهور
وفاعلست نه بمعنى حركات وتوسط آلات ، بيناست در وقتي كه هيچ منظور اليه نبوده أو را از مخلوقات ، متفرّد ويكانه است بجهة آنكه مونسى ندارد كه با آن انس بگيرد ومونسى نيست أو را كه بجهة فقدان آن مستوحش شده باشد .
مبرّا ذات پاكش از انيسى معرّا ومنزّه از جليسى
الفصل السابع أنشأ الخلق إنشاء وابتدئه ابتداء ، بلا روية أجالها ولا تجربة استفادها ولا حركة أحدثها ولا همامة نفس اضطرب فيها ، أجال الأشياء لأوقاتها ولائم بين مختلفاتها وغرّز غرايزها وألزمها أشباحها عالما بها قبل ابتدائها محيطا بحدودها وانتهائها عارفا بقرائنها وأحنائها .