آسمانها را با زينت ستاره هاى درخشنده ، وبا روشنى كوكبها يا شهبهاى جهنده كه بنور خود هوا را سوراخ كننده اند ، وروان گردانيد در آن آسمانها چراغى كه منتشر بود روشنى أو بأطراف عالم كه عبارتست از آفتاب ، وجارى نمود ما هي را كه نور دهنده بود وتابان در فلك گردنده وسقف سير كننده ولوح حركت كننده وجنبنده .
إلى هنا تم الجزء الأول من هذه الطبعة النفيسة القيمة ، وقد تصدى لتصحيحه وترتيبه وتهذيبه العبد : ( السيد إبراهيم الميانجي ) عفى عنه ، وذلك بعد التطبيق والمقابلة على النسخة الأصل التي هي بخط المؤلف أعلى الله مقامه ، ووقع الفراغ في اليوم الرابع من الربيع الأول سنة 1378 ، ويليه الجزء الثاني وأوله : « الفصل التاسع » والحمد لله أولا وآخرا .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 418
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٤١٨