تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
الرّاعي قطيعه ، أنكرت راعيها وقطيعها ، فهجمت متحيّرة تطلب راعيها ، وقطيعها ، فبصرت بغنم مع راعيها ، فحنت إليها واغترت بها ، فصاح بها الرّاعي الحقي براعيك وقطيعك ، فأنت تائهة متحيّرة عن راعيك وقطيعك ، فهجمت ذعرة متحيرة تائهة لا راعي لها يرشدها إلى مرعاها ، أو يردّها ، فبينا هي كذلك إذا اغتنم الذّئب ضيعتها فأكلها ، وكذلك واللَّه يا محمّد ، من أصبح من هذه الامّة ولا إمام له من اللَّه عزّ وجلّ ظاهر عادل ، أصبح ضالَّا تائها ، وإن مات على هذه الحالة مات ميتة كفر ونفاق ، واعلم يا محمّد أنّ أئمة الجور وأتباعهم لمعزولون عن دين اللَّه عزّ وجلّ ، قد ضلوا وأضلوا ، فأعمالهم التي يعملونها : * ( كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِه الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ ، لا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلى شَيْءٍ ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ ) * . إلى غير ذلك من الأخبار البالغة حدّ الاستفاضة ، بل هي متواترة معنى ، وسيأتي كثير منها في تضاعيف الكتاب ، واللَّه الهادي إلى الصّواب . الترجمة يعنى ابتداء أطاعت وانقياد شناختن خداوند عالم است ، وكمال وتمامى شناختن حضرت أو تصديق واعتقاد به وجود اوست ، وكمال تصديق به أو حكم به وحدانيّت ويكتا دانستن ومنزّه ومبرّا نمودن اوست از شريك ، وكمال يكتا دانستن أو خالص نمودن اوست از صفات نقصان يا خالص نمودن عمل است براي أو ، وكمال خالص نمودن نفى صفات زايدهء بر ذات است از أو وآنرا عين ذات دانستن است ، بجهة آنكه هر صفت شهادت ودلالت دارد بر آنكه غير موصوف است ، وهر موصوف شاهد ودليل است بر اين كه آن غير صفت ، پس بنا بر اين هر كه وصف كرد خداوند را با صفتي كه زايد بر ذات است پس بتحقيق قرين كرد ذات را با صفت ، وهر كه قرين پيدا كرد أو را پس بتحقيق حكم بدوئيّت نمود ،
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 331 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي