تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
وهر كه ابداء دوئيّت نمود پس بتحقيق كه مجزّى ساخت أو را ، وهر كه ابداء تجزيه كرد پس بتحقيق جاهل شد بذات شريف أو ، از جهت اين كه اعتقاد خلاف واقع را نمود ، تعالى اللَّه عمّا يقول الظالمون علوّا كبيرا . الفصل الخامس ومن أشار إليه فقد حدّه ومن حدّه فقد عدّه ومن قال فيم فقد ضمّنه ومن قال على م فقد أخلى منه . اللغة ( ضمنه ) مأخوذ من ضمّنته الشّيء أي جعلته محتويا عليه فتضمّنه أي فاشتمل عليه واحتوى و ( اخلى ) مشتقّ من خلا المنزل من أهله يخلو خلوّا وخلاء ، فهو خال وأخليته جعلته خاليا ووجدته كذلك . الاعراب أصل فيم وعلى م فيما وعلى ما ، حرفان دخلا على ماء الاستفهاميّة والأولى للظرفية ، والثّانية للاستعلاء ، وحذف ألف ما لاتّصالها بهما تخفيفا في الاستفهام ، وهذه قاعدة كليّة . قال ابن هشام : ويجب حذف ألف ماء الاستفهاميّة إذا جرّت وبقاء الفتحة دليلا عليها نحو فيم ، وإلى م ، وعلى م ، قال :
فتلك ولاة السّوء قد طال مكثهم فحتّى م حتّى م العناء المطوّل
وربّما تبعت الفتحة الألف في الحذف ، وهو مخصوص بالشّعر كقوله :
يا أبا الأسود لم خلفتني لهموم طارقات
ثم قال : وذكروا أنّ علَّة حذف الألف الفرق بين الاستفهام والخبر ، ولهذا حذفت في نحو :