إلى بعض آخر فالموجود في هذا اليوم غير الموجود في الغد ، ولا في الأمس ، ولكن الباري جل جلاله لكونه محيطا بجميع الموجودات إحاطة قيوميّة ، فنسبته إلى الثّابت والمتغيّر والمجرّد والمكان نسبة واحدة ، ولم يزل ولا يزال من غير أن يتصوّر في حقّه تغيّر ، وتجدّد بوجه من الوجوه ، لا في ذاته ولا في صفته ولا في إضافته ونسبته ، فصحّ القول بأنّه لا يخلو منه زمان .
وقوله عليه السلام : قبل القبل بلا قبل ، أي هو قبل كلّ من يفرض له القبليّة ، ومثله بعد البعد بلا بعد ولا غاية أي ولا نهاية لوجوده في جهة القبليّة والبعديّة ، لكونه أزليّا أبديّا ، ولا منتهى لغاية أي ليس نهاية لامتداد إذ ليس له كميّة مقتضية لاتّصافة بالأطراف والنّهايات واقترانه بالامتداد والغايات ، انقطعت الغايات عنده فهو منتهى كلّ غاية ، لأنّه منتهى غرض الخلايق ومفزعهم في المهمّات والمقاصد ، فهو منتهى سير السّايرين ، وغاية شوق المسافرين ، ونهاية قصد الطالبين .
الترجمة
يعنى همچنان خداوندى كه نمىتواند درك كند كنه ذات شريف أو را بلندى همتهاى صاحبان فكر ونظر اگر چه تعمّق نمايند وامعان نظر بكنند ، ونمىتواند برسد بر حقيقت أو غوطه خوردن حذاقتها وفهمها در درياى معرفت ذات أو اگر چه سعى وكوشش ورزند .
بعقل نازى حكيم تا كي
بفكرت اين ره نمىشود طي
بكنه ذاتش خرد برد پى
اگر رسد خس بقعر دريا
وآن خدائى كه نيست أوصاف جماليّة وصفات كماليّهء أو را غايت ونهايتى معيّن كه از آنجا تجاوز ننمايد ، يا اين كه نيست صفات ذاتيّهء أو را معرّفى كه بكنهه أو را تعريف وتحديد نمايد ونه معرّفى كه بعوارض وأوصاف شرح ماهيت آنرا دارد ، ونيست أوصاف أو را وقتي شمرده شده ، ونه مدّتى كشيده گرديده .