يقول : سبحان من لم يجعل في أحد من معرفة نعمه إلَّا المعرفة بالتّقصير عن معرفتها ، كما لم يجعل في أحد من معرفة إدراكه أكثر من العلم أنّه لا يدرك ، فشكر اللَّه تعالى معرفة العارفين بالتّقصير عن معرفة شكره ، فجعل معرفتهم بالتّقصير شكرا كما علَّم العالمين أنّهم لا يدركونه ، فجعله اللَّه إيمانا ، علما منه أنّه قد وسع العباد فلا يتجاوز ذلك ، فان شيئا من خلقه لا يبلغ مدى عبادته ، وكيف يبلغ مدى عبادته من لا مدى له ولا كيف تعالى اللَّه عن ذلك علوا كبيرا .
الترجمة
يعنى ستايش مر خداوند معبود بحقّ واجب الوجودي راست كه نمىرسد بثناى أو يا بهيئة ثناى أو جميع گويندگان ، وشمار نمىتوانند نمايند نعمتهاى أو را جميع شمارندگان ، وبجا نمىتوانند آورد حق نعمت أو را سعى وكوشش كنندگان ، ولنعم ما قيل :
حق شكر تو نداند هيچكس
حيرت آمد حاصل دانا وبس
آن بزرگى گفت با حقّ در نهان
كاى پديد آرندهء هر دو جهان
اى منزّه از زن وفرزند وجفت
كي توانم شكر نعمتهات گفت
پيك حضرت دادش از ايزد پيام
گفتش از تو اين بود شكر مدام
چون در اين ره اين قدر بشناختى
شكر نعمتهاى ما پرداختى
الفصل الثاني
الَّذي لا يدركه بعد الهمم ولا يناله غوص الفطن الَّذي ليس لصفته حدّ محدود ولا نعت موجود ولا وقت معدود ولا أجل ممدود .
اللغة
( البعد ) ضدّ القرب ( والهمم ) جمع الهمّة وهو العزم والجزم الثّابت الذي لا يعتريه فتور ( والنيل ) الإصابة ( والغوص ) النّزول تحت الماء لاستخراج ما فيه ، ومنه قيل : غاص في المعاني إذا بلغ أقصاها حتّى استخرج ما بعد منها ( والفطن )