والله لابن أبي طالب آنس بالموت من الطَّفل بثدي أمّه ، ولكنّي قد اندمجت على مكنون علم لو بحت به ، لاضطربتم ومقتضى الأصل أن يقول : ولكنّه قد اندمج على مكنون علم لو باح به اه وفي المخ فكب ( 122 ) والَّذي نفس ابن أبي طالب بيده ، لألف ضربة بالسّيف أهون عليّ من ميتة على فراش .
ومن النّظم قول شرف الدّين التلعفرى :
لا تقولوا سلا وملّ هوانا
وتسلى عنّا بحبّ سوانا
كيف يسلوكم ويصبر عنكم
من يرى سيئاتكم احسانا
قسما بعد بعدكم وجفاكم
لم يفارق لي الجفا أجفانا
الرّابع الالتفات من الغيبة إلى الخطاب ، مثله قوله تعالى : * ( مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) * .
وقول أمير المؤمنين عليه السلام في المخ كه ( 25 ) : ما هي إلَّا الكوفة أقبضها وأبسطها ، إن لم تكوني إلَّا أنت تهبّ أعاصيرك فقبّحك الله .
وفى المخ قح ( 108 ) : ومن عاش فعليه رزقه ، ومن مات فإليه منقلبه ، لم ترك العيون فتخبر عنك ، بل كنت قبل الواصفين من خلقك .
ومن النّظم قول أبي العلاء المعرّى :
هي قالت لما رأت شيب رأسي
وأرادت تنكرا وازورارا
أنا بدر وقد بدا الصّبح في رأسك
والصّبح يطرد الأقمارا