اللَّهمّ لك الحمد على ما تأخذ وتعطي ، وعلى ما تعافي وتبتلي حمدا يكون أرضى الحمد لك ، وأحبّ الحمد إليك ، وأفضل الحمد عندك ، حمدا يملا ما خلقت ، ويبلغ ما أردت ، حمدا لا يحجب عنك ولا يقصر دونك ، حمدا لا ينقطع عدده ولا يفنى مدده .
ومنها زيادة المدح مثل قوله صلَّى اللَّه عليه وآله : الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق ابن إبراهيم ومنها التّلذذ كقوله :
تاللَّه يا ظبيات القاع قلن لنا
ليلاى منكنّ أم ليلى من البشر
وقوله :
سقى اللَّه نجدا والسّلام على نجد
ويا حبّذا نجد على النّاى والبعد
نظرت إلى نجد وبغداد دونه
لعلَّي أرى نجدا وهيهات من نجد
فكرّر لفظ نجد خمس مرّات لتلذّذه بذكرها .
أقول : هذه النكت للتكرار أكثرها ذكره أرباب البديع في كتبهم ، والانصاف أن الفائدة في أغلب ما ذكروه هو التّوكيد ، والنكتة التي أوردوها مستفادة من سياق الكلام ، أو قرينة المقام فافهم جيّدا .
ومنها شجاعة الفصاحة
وهو عبارة عن حذف شيء من لوازم الكلام اعتمادا على معرفة السّامع به ، قال السيّد الرضى ( ره ) : كان شيخنا أبو الفتح يسمّي هذا الجنس شجاعة الفصاحة ، لأن الفصيح لا يكاد يستعمله إلَّا وفصاحته جريئة الجنان غزيرة المواد ، مثل قوله تعالى : * ( حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ ) * .
أي الشّمس ولم يجر لها ذكر ، وقوله :