هيهات قد فات ما فات وذهب ما ذهب .
ومنها التّحذير كقوله عليه السلام في المخ قصا ( 191 ) : فالحذر الحذر من طاعة ساداتكم وكبرائكم الَّذين تكبّروا .
ومنها التّهويل والانذار ، نحو قوله تعالى : * ( الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ ) * ، و * ( الْقارِعَةُ مَا الْقارِعَةُ ) * .
ومنها تذكر ما قد بعد بسبب طول الكلام ، سواء كان التكرار مجرّدا عن رابط ، كما في قوله تعالى : * ( ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا ثُمَّ جاهَدُوا وصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ) * .
أو مع رابط ، كقوله سبحانه : * ( لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِما أَتَوْا ويُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا ، فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ ) * .
ومنها زيادة التوجّع والتّحسر كقوله :
فيا قبر معن أنت أوّل حفرة
من الأرض خطَّت للسّماحة مضجعا
ويا قبر معن كيف واريت جوده
وقد كان منه البرّ والبحر مترعا
ومنها التّعظيم كقوله : * ( وأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ ) * .
ومنها الانكار والتّوبيخ كتكرار قوله : * ( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ) * .
ومنها الاعتناء والاهتمام بشأن المكرّر وإظهار كماله ، مثل قوله عليه السلام في المخ قنط ( 159 ) :