الحمد لله رب العالمين والصلاة على محمد وآله أجمعين
فصل في مكان المصلي ( * )
وفيه مسائل :
مسألة : لا يجوز الصلاة في المكان الغير المأذون فيه بكونه مسجدا أو مملوكا
أو مأذونا فيه صريحا أو فحوى أو بشاهد حال ، فتبطل الصلاة في المكان
المغصوب مع الاختيار ، هذا هو المشهور بين الأصحاب رضي الله عنهم ، ونسبه
العلامة ( رحمه الله ) ( 1 ) إلى علمائنا ، والشهيد ( 2 ) إلى الأصحاب ، وظاهرهما الاجماع .
ويدل عليه أيضا ما نقله في البحار من تحف العقول للحسن بن علي بن شعبة ،
وكتاب بشارة المصطفى للطبري عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في قصة لكميل : يا كميل ،
هامش
( * ) كذا في الأصل ، ومن ملاحظة افتتاحية الكتاب ( ص 11 ) وقوله : " الفصل الأول " في
( ص 13 ) يبدو أن ما جمع بين الدفتين بعنوان كتاب الصلاة من المناهج - وإن كان كله بخطه
الشريف - غير تام جدا . وظني أن هذا الفصل وما يليه ( فصل في لباس المصلي ) وجدا في
مكتوباته - رسالة مستقلة أو جزء من تأليف آخر - فضما إلى هذا الكتاب لسد الفراغ ، ويؤيد
هذا الاحتمال عدم ذكر عنوان " منهاج " في هذين الفصلين .
( 1 ) نهاية الإحكام : ج 1 ص 340 .
( 2 ) ذكرى الشيعة : ص 149 س 37 .