( 1 ) قمى در تفسير خود مىنويسد : يهوديان بر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عيب مىگرفتند و مىگفتند : تو تابع ما هستى ؛ زيرا به سوى قبلهء ما نماز مىگزارى ! از اين عيبجويى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله غمگين شد و در دل شب از منزل خارج شد و به آفاق آسمان مىنگريست و منتظر امر خداوند تبارك و تعالى در اين مورد بود و فرداى آن روز كه آن حضرت براى نماز ظهر در مسجد بنى سالم حاضر شده و دو ركعت از نماز ظهر را با مردم به جاى آورده بود ، جبرئيل نازل شد و بازوهايش را گرفت و او را به سوى كعبه متوجه گردانيد و دو ركعت ديگر را به سوى كعبه به جاى آورد . در همين مورد قول خداوند متعال بر او نازل شد كه :
« قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ حَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ . وَ لَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ بِكُلِّ آيَةٍ ما تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَ ما أَنْتَ بِتابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَ ما بَعْضُهُمْ بِتابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَ لَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ . الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ وَ إِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ . الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ وَ لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . وَ مِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ إِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ . وَ مِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ حَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَ اخْشَوْنِي وَ لِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ . كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا وَ يُزَكِّيكُمْ وَ يُعَلِّمُكُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ يُعَلِّمُكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَ اشْكُرُوا لِي وَ لا تَكْفُرُونِ »
« 1 » ؛
ما توجه تو را به سوى آسمان مىبينيم ، پس قبلهاى را كه مىپسندى به تو عطا مىكنيم ، روى خود را به جانب مسجد الحرام بگردان و هركجا باشيد روى به جانب آن بگردانيد .
اهل كتاب به خوبى مىدانند كه اين تغيير قبله به راستى از جانب پروردگارشان است و خدا از كردارشان غافل نيست .
هر دليلى براى اهل كتاب بياورى ، قبلهء تو را پيروى نمىكنند و تو نيز از قبلهء آنان پيروى نخواهى كرد ، آنان تابع قبلهء يكديگر نيستند و اگر بعد از اين آگاهى ، از خواستههاى آنها پيروى كنى بىگمان از ستمكاران خواهى بود .
كسانى كه كتابشان دادهايم او را مانند پسرانشان مىشناسند ، ولى گروهى از آنها حق را آگاهانه كتمان مىكنند .
هامش
( 1 ) . بقره ( 2 ) ، 144 - 152 .