* ( لِلَّه ِ رَبِّ الْعالَمِينَ ) * ، وقوله : * ( قالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ ) * - الشّعراء 26 وقوله تعالى : * ( وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْه ِ ) * الآية - هود 90 والآيات فيه كثيرة فكذلك المربوب .
وقوله ( ع ) : وعباد داخرون اى مقهورون ، مغلوبون يقال : دخر الشّيىء إذا ذلّ وصغّر ، وهذا أيضا ممّا لا شكّ فيه فانّ المربوبيّة تلازم المقهوريّة وقد وردت به آيات كثيرة واخبار وأدعية متضافرة متواترة ولا نحتاج إلى ذكرها فانّ أحد الا يشكّ في كونه وكون كلّ مخلوق ضعيفا ذليلا بالنّسبة إلى الخالق .
قوله ( ع ) : ولم يحلل في الأشياء فيقال هو فيها كاين ولم يناء عنها فيقال هو منها بائن
قوله ( ع ) : ولم يحلل في الأشياء فيقال هو فيها كاين ولم يناء عنها فيقال هو منها بائن ، اى لم يحلل اللَّه تعالى في الأشياء فيقال هو فيها اى في الأشياء كائن ثابت ولم يناء عنها ، اى لم يبعد عن الأشياء ، فيقال هو عن الأشياء بائن وباعد وهذا كقوله داخل في الأشياء لا بممازجة وخارج عن الأشياء لا بمزايلة ، وقوله ( ع ) : في الخطبة الأولى مع كلّ شيء لا بمقارنة وغير كلّ شيء لا بمزايلة ، وقول الآخر داخل في الأشياء لا كدخول شيء في شيء وخارج عنها لا كخروج شيء عن شيء وأمثال ذلك من الكلمات في الاخبار والآثار والخطب ونحن قد تكلَّمنا في هذا المعنى عند شرحنا لخطبته الأولى الَّا انّه ( ع )