المسمّاة بالمظاهر وليس غيره فيها حقيقة واعتبارا ، فح يكون هو الاوّل والآخر والظَّاهر والباطن والواحد والكثير والقريب والبعيد اى هو الاوّل من حيث الذّات والآخر من حيث الأسماء والصّفات الظَّاهر من حيث الكمالات ، و - الخصوصيّات ، والباطن من حيث الوجود والذّات والواحد من حيث الذّات والكثير من حيث المجالى والمظاهر وهكذا .
وقوله ( ع ) : ولم يناء عنها فيقال هو منها بائن . إشارة إلى انّه ليس بينه وبين مظاهره تباعد بحسب المكان بل بحسب الاعتبار الَّذى هو القهر والقدرة فانّ القرب والبعد المكانيّين من لوازم الجسم وهو تعالى منزّه عنه كما ثبت مضافا إلى انّ الحلول والبعد يوجبان المحدوديّة والواجب غير محدود بشيء من الأشياء وقد تكلَّمنا في هذا البحث في المجلَّد الاوّل في الخطبة التّوحيديّة .
قوله ( ع ) : لم يئوده خلق ما ابتدء ولا تدبير ما ذرء
قوله ( ع ) : لم يئوده خلق ما ابتدء ولا تدبير ما ذرء ، اى لم يثقله ولم يعيه خلق ما ابتدء واخترع ولا تدبير ما ذرء وبرء ، امّا الاوّل من الحكمين فهو إشارة إلى قوله تعالى : * ( ا للهُ لا إِله َ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُه ُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ . ) * والثّانى إلى قوله تعالى : * ( ا للهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها ثُمَّ ) * - الرّعد 2 وقوله تعالى : * ( إِنَّ