لا شكّ في كون الاعدام مانعا .
وامّا تمثيله بكون الانسان في غارة مظلم وفيه هواء إلخ فهو ممّا يضحك به الصّبيان فانّ الشّيىء المستنير يرى بنوره وكون الغارة مظلمة لا دخل له برؤيته وامّا قوله : ولعلّ المراد من لطيف الأجسام الأجسام الرّقيقة القوام كالبعوضة والذّرة ونحوها ، فهو من العجائب أيضا فلعلَّه ( قدّه ) لم يفرق بين الأجسام الصّغيرة والأجسام اللَّطيفة والبعوضة والذرّة ونحوهما ، من الأول دون الثّانى فانّ الصّغير في مقابل الكبير واللَّطيف في قبال الكثيف فيمكن ان يكون الجسم لطيفا وليس بصغير وبالعكس ا لا ترى انّ الملك جسم لطيف رقيق وليس بصغير وهكذا الجنّ والشّيطان مثلا فالمراد بقوله ( ع ) - الأجسام اللَّطيفة هو هذه الأجسام ولو كان المراد ما ذكره ينبغي ان يقول عليه السّلام صغير الأجسام بدل لطيف الأجسام .
وبعد اللَّتيا واللَّتى ما ذكره ( قدّه ) في شرح العبارة ليس بمعتمد لو كان مراده ما ذكرناه واستفدناه منه وان كان غرضه شيء آخر فانّا لا نعلم الغيب واللَّه اعلم بحقائق الأمور .
قوله ( ع ) : وكلّ ظاهر غيره غير باطن وكلّ باطن غيره غير ظاهر
قوله ( ع ) : وكلّ ظاهر غيره غير باطن وكلّ باطن غيره غير ظاهر ، متن .
أفاد ( ع ) انّه ( ع ) ظاهر وفى عين كونه ظاهرا باطن وامّا غيره من - الموجودات فليس كذلك لانّه وان كان ظاهرا الَّا انّ له باطن وباطنه غير ظاهره كما انّ الباطن منه غير ظاهر والظَّاهر منه غير باطن .
وامّا كون الظَّاهر في ما سواه غير الباطن فهو ممّا لا ريب فيه ، وذلك