تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
عالما سميعا بصيرا ، انتهى . ومنها - ما رواه فيه أيضا باسناده عن محمّد ابن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام انّه قال في صفة القديم انّه واحد صمد احدىّ المعنى ليس بمعانى كثيرة مختلفة ، قال قلت جعلت فداك يزعم قوم من أهل العراق انّه يسمع بغير الَّذى يبصر ويبصر بغير الَّذى يسمع ، فقال ( ع ) كذّبوا والحدوا وشبّهوا تعالى اللَّه عن ذلك انّه سميع بصير يسمع بما يبصر ويبصر بما يسمع قال قلت يزعمون انّه بصير على ما يعقلونه قال ( ع ) فقال تعالى اللَّه انّما يعقل ما كان بصفة المخلوق وليس اللَّه كذلك ، انتهى . ومنها - ما رواه فيه أيضا باسناده عن هشام ابن الحكم قال في حديث الزّنديق الَّذى سئل أبا عبد اللَّه انّه قال له ا تقول انّه سميع بصير فقال أبو عبد اللَّه هو سميع بصير سميع بغير جارحة وبصير بغير آلة بل يسمع بنفسه ويبصر بنفسه وليس قولي انّه سميع بنفسه انّه شيء والنّفس شيء آخر ، ولكنّى أردت عبارة عن نفسي إذ كنت مسؤولا وافهامك إذ كنت سائلا فأقول يسمع بكلَّه
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 502 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني