قوله تعالى : * ( يَكادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيه ِ وَإِذا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قامُوا ) * البقرة 20 وقوله تعالى : * ( وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ ا للهُ ) * - البقرة 148 .
وقوله تعالى : * ( قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ ) * - آل عمران 26 .
وقوله تعالى : * ( وَا للهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي ) * - النّور 45 وقوله تعالى : * ( أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ ا للهَ ) * - الأحقاف 34 .
وقوله تعالى : * ( وَمِنْ آياتِه ِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ ) * - الشّورى 39 .
وقوله : * ( لَه ُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَ ) * - الحديد و 2 والآيات في عموم القدرة كثيرة جدّا .
تقريب الاستدلال بهذه الآيات واضح فانّك ترى كلمة الكلّ المضافة إلى الشّيء فيها وكلاهما موضوعان للعموم وهذا ممّا لا خفاء فيه لتصريح الآيات به مع كونها مؤيّدة بالدّليل العقل الَّذى مرّ ذكره اجمالا وتفصيل الكلام فيها موكول إلى محلَّه
بقي في المقام شيء ينبغي التّنبيه عليه
وهو انّ القدرة فيه تعالى ما هي فقد عرّفها بعضهم بصحّة الفعل والتّرك .