* ( جَمِيعاً ) * البقرة 165 وأمثالها من الآيات .
وامّا المقام الثّانى - اعني كون غيره كائنا من كان ضعيفا
فيدلّ عليه أيضا العقل والنّقل .
امّا العقل
فلانّ غيره مخلوق له وكلّ مخلوق فهو ضعيف بالنّسبة إلى خالقه فغيره ضعيف بالنّسبة اليه .
امّا المقدّمة الأولى - اعني الكلّ مخلوق له فهو ممّا لا كلام فيه كما مرّ في أبحاث التّوحيد .
وامّا الثّانية اعني كلّ مخلوق فهو ضعيف بالنّسبة إلى خالقه فلانّ المخلوق مقهور ومغلوب لخالقه كما هو شأن المعلول والَّا لم يكن - معلولا كيف والمعلول بشراشره محتاج إلى العلَّة ولا نعنى بالضّعف الَّا هذا وإذا ثبتت المقدّمتان ثبتت النّتيجة فظهر انّ غيره ضعيف بالنّسبة اليه وان كان قويّا في حدّ ذاته ولعلَّه إلى هذا المعنى أشار ( ع ) بقوله وكلّ قوىّ غيره ضعيف اى كل قوىّ في حدّ ذاته ضعيف بالنّسبة إلى خالقه .
وامّا النّقل
قوله تعالى : * ( ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ ) * - الحج 73 .
وقوله تعالى : * ( ا للهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ) * الآية - الرّوم 54 .
وقوله تعالى : * ( الآنَ خَفَّفَ ا للهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً ) * - الأنفال 66 وقوله تعالى : * ( ا للهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ ) * الآية - الرّوم 54