تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
والوحدة بالخصوص امّا غير منقسم وامّا منقسم وغير المنقسم امّا لنفس مفهوم الوحدة ومفهوم عدم الانقسام وامّا غيره والثّانى امّا وضعىّ وامّا مفارق والمفارق امّا مفارق محض وامّا متعلَّق بالجسم ، والمنقسم امّا منقسم بالذّات وامّا منقسم بالعرض هذا كلَّه في الواحد الحقيقي . والواحد الغير الحقيقي امّا واحد بالنّوع أو بالجنس أو بالكيف إلى آخر اقسامه هكذا قال السّبزوارى في المنظومة والى هذا التّفصيل أشار بقوله :
ووحدة امّا حقيقية ، أو غير حقيقيّة ادر ما درو أوليهما بحقّه وغيرها قسّمها أصحابنا أولو النّهى فالذّات في الوحدة غير الحقّة قد اخذت في الصّفة المشتقّة وهى انم للخصوص والعموم بحسب الوجود والمفهوم وذو الخصوص العددّى منه ما كمبدإ الأعداد كان مفهما موضوعه عدم قسمة فقط ومنه ما الوضعىّ زاد كالنّقط ومنه كالمفارق ومنه ما موضوعه يقبل ان يقتسما قابله بالذّات مقدار وان يقبله بالعارض كالجسم زكن والوحدة الغير الحقيقة ما واسطة العروض ليس معد ما تجانس تماثل تساوى تشابه تناسب توازى ان وحدّ الشّيئان جنسا نوّعا كمّا وكيفا نسبة ووضعا وواحد بالنّوع غير النّوعى في مثله التّميز أيضا مرعىّ