( ولا شريك مكاثر ولا ضدّ منافر ) اى ليس له شريك يعضده ولا ضدّ ينافره إذ لا ضدّ له ولا ندّ . ( ولكن خلايق مربوبون ) مخلوقون .
( وعباد داخرون ) ذليلون ( لم يحلل في الأشياء فلا معنى لكونه كائنا فيها ( ولم ينأ عنها ) اى لم يبعد عن الأشياء .
( فيقال هو منها ) اى من الأشياء بائن .
( لم يؤدوه خلق ما ابتدء ) اى لم يثقل عليه خلق الموجودات .
( ولا تدبير ما ذرء ) اى ولا تدبير أمورهم .
( ولا وقف به ) اى باللَّه ( عجز ) وضعف ( عمّا خلق منهم ) ( ولا وجلت ) اى ولا دخلت ( عليه ) اى على اللَّه .
( شبهة فيما قضى وقدّر ) لهم ( بل قضاء متقن ) لا مردّ فيه .
( وعلم محكم ) لا جهل فيه ( وامر مبرم ) لا نقض فيه .
( المأمول مع النّقم ) والشّدة ( المرهوب مع النّعم ) والرّاحة .
الشّرح :
قوله - الحمد للَّه الَّذى لم تسبق له حال حالا فيكون اوّلا قبل ان يكون آخرا ويكون ظاهرا قبل ان يكون باطنا
قوله - الحمد للَّه الَّذى لم تسبق له حال حالا فيكون اوّلا قبل ان يكون آخرا ويكون ظاهرا قبل ان يكون باطنا ، صدّر ( ع ) كلامه بقوله الحمد للَّه ، الدّال على شكر المنعم وتعظيمه واتى باسم الجلالة لكونه موضوعا للذّات الواجب الوجود المستجمع لجميع الصّفات الكماليّة بخلاف غيره من الأسماء كما ثبت في محلَّه وعليه فكانّه عليه السّلام قال الحمد للرّازق والخالق والحكيم وأمثال ذلك من الأسماء