( وكلّ قوىّ غيره ضعيف ) لانّ غيره معلول له والمعلول مقهور مغلوب بالنّسبة إلى العلَّة .
( وكلّ مالك غيره مملوك ) لكونه مملوكا له تعالى العبد وما في يده كان لمولاه ( وكلّ عالم غيره متعلَّم ) لمحدوديّة علمه وما أوتيتم من العلم الَّا قليلا .
( وكلّ قادر غيره يقدر ويعجز ) إلى القدرة والعجز بالنّسبة اليه متساويان بخلافه تعالى حيث انّه لا يوصف بالعجز .
( وكلّ سميع غيره يصمّ عن لطيف الأصوات ويصمّه كبيرها ويذهب عنها ما بعد منها ) والمقصود انّ غيره ممّن يتّصف بكونه سميعا يكون محدودا ، في استماعه الأصوات من جهة بعد المسافة وقربها وجهر الأصوات وعدمه ( وكلّ بصير غيره يعمى عن خفّى الألوان ولطيف الأجسام ) اى لا يرى الألوان الخفّية والأجسام اللَّطيفة .
( وكلّ ظاهر غيره باطن ) لاستحالة كونه متّصفا بالظَّهور والبطون في حالة واحدة .
( وكلّ باطن غيره غير ظاهر ) فانّ الباطن لا يكون ظاهرا .
( لم يخلق ) اى اللَّه تعالى ( ما خلقه ) من الموجودات .
( لتشييد سلطان ) وتحكيمه .
( ولا تخوّف من عواقب زمان ) لتنزّهه عن الرّعب والخوف وعدم احتياجه إلى العدّة والعدة .
( ولا استعانة على ندّ ) ومثل ( مثاور ) مواثب .
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 449
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٤٤٩