ومن خطبة له عليه السّلام ( وهى الرّابعة والسّتون )
قوله ( ع ) : الحمد للَّه الَّذى لم تسبق له حال حالا فيكون اوّلا قبل ان يكون آخرا ويكون ظاهرا قبل ان يكون باطنا كلّ مسمّى بالوحدة غيره قليل وكلّ عزيز غيره ذليل وكلّ قوّى غيره ضعيف وكلّ مالك غيره مملوك وكلّ عالم غيره متعلَّم وكلّ قادر غيره يقدر ويعجز وكلّ سميع غيره يصمّ عن لطيف الأصوات ويعمّه كبيرها ويذهب عنها ما بعد فيها وكلّ بصير غيره يعمى عن خفّى الألوان ولطيف الأجسام وكلّ ظاهر غيره غير باطن وكلّ باطن غيره غير ظاهر لم يخلق ما خلقه لتشديد سلطان ولا تخوّف من عواقب الزّمان ( زمان ) ولا استعانة على ندّ مثاور ولا شريك مكاثر ولا ضدّ منافر . ولكن خلايق مربوبون . وعباد آخرون لم يحلل في الأشياء فيقال هو