والمصائب على الانسان كما انّ عكسه من أحسن التّوفيقات له وهو كذلك فانّ الغفلة منشأ المعاصي والانحرافات ومصدر الجرائم والجنايات ولذلك ورد في القرآن آيات كثيرة في ذمّ الغفلة والغافل .
منها - قوله تعالى : * ( وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ ) * الآية - الكهف 28 - وقوله تعالى * ( وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَ ) * - الأعراف 179 .
وقوله تعالى : * ( إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا وَرَضُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا ) * الآية يونس 7 - وقوله * ( فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَ ) * - يونس 93 .
وقوله تعالى : * ( أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ ا للهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ ) * - النّحل 108 .
وقوله تعالى : * ( يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ ) * - الرّوم 7 وقوله : * ( لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ ) * - يس 6 وقوله تعالى : * ( فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَكانُوا ) * - الأعراف 136 . وقوله : * ( سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ ) *
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 438
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٤٣٨