تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
( أو الشّقوة ) ان لم يكن كذلك . ( لمستحقّ لافضل العدّة ) والزّاد بهذا السّفر . ( فتزّودوا في الدّنيا من الدّنيا ما تحرزون ) اى تنفعون . ( به أنفسكم غدا ) اى في القيمة ( فاتّقى عبد ربّه نصح نفسه وقدّم توبته وغلب شهوته ) فانّ المتقّى يكون هكذا . ( فانّ اجله مستور عنه ) لا يعلمه الَّا هو . ( وأمله خادع له ) اى يخدعه الامل . ( والشّيطان موكلّ به يزيّن له المعصية ليركبها ) اى الشّيطان يزّين له المعصية ليركب هذا الشخص المعصية . ( ويمنيّه التّوبة ) اى الشّيطان يمنيّه التّوبة . ( ليسوّفها ) وقال سوف افعل أو يقول كذلك . ( حتّى تهجم منيّته ) موته ( عليه اغفل ما يكون عليها فيا لها حسرة على كلّ ذي غفلة ) من افراد الانسان ( ان يكون عمره عليه حجّة ) من اللَّه تعالى ( وان يؤدّيه ايّامه إلى شقوة ) وضلالة ( نسئل اللَّه سبحانه ان يجعلنا وايّاكم ممّن لا تبطره نعمة ) اى لا تسوقه النّعمة إلى الطَّغيان والعصيان . ( ولا تقصّر به عن طاعة ربّه غاية ) اى لا تصير النّعمة سببا لهذا التقصير ولا تحلّ به بعد الموت ندامة ولا كأبة ، اى ملالة وحزن .

الشّرح

قوله ( ع ) : فاتّقوا اللَّه عباد اللَّه وبادروا آجالكم بأعمالكم

قوله ( ع ) : فاتّقوا اللَّه عباد اللَّه وبادروا آجالكم بأعمالكم متن