تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
يزيّن له المعصية ليركبها ويمنّيه التّوبة ليسوفّها حتّى تهجم منيّته عليه - اغفل ما يكون عليها فيا لها حسرة على كلّ ذي غفلة ان يكون عمرة عليه حجّة وان يؤدّيه ايّامه إلى شقوة نسئل اللَّه سبحانه ان يجعلنا وايّاكم ممّن لا تبطره نعمة ولا تقصّر به عن طاعة ربّه غاية ولا تحلّ به بعد الموت ندامة ولا كأبة متن

اللَّغة :

( بادروا ) فعل امر من بادر يبادر مثل ضارب يضارب والبدار - التّعجيل ( جدّ ) بصيغة المجهول اى عجّل . ( استعدّوا ) اى تهيّؤو ( اظلَّكم ) اى دنا منكم . ( صيح ) مجهول صاح وهو الصّوت بأقصى الطَّاقة . ( فاستبدلوا ) اى أبدلوا ( سدى ) المهمل والعبث . ( غائبا ) المراد به الموت ( قادما ) القادم الرّاجع من السّفر . ( الاوبة ) الرّجوع ( العدّة ) ما أعددته من مال أو سلاح . ( تحرزون ) الحرز الحفظ ( ليسوّفها ) التّسويف المبطل . ( منيّته ) المنيّة الموت ( لا تبطره ) البطر الطَّغيان ( كأبة ) الحزن والغمّ والانكسار .

المعنى :

( فاتّقو اللَّه عباد اللَّه وبادرو آجالكم بأعمالكم ) اى اعملوا قبل حلول