تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤

ومن خطبة له عليه السّلام ( وهى الثّالثة والسّتون )

قوله ( ع ) : فاتّقو اللَّه عباد اللَّه ، وبادرو آجالكم باعمالكم واتباعو ما يبقى لكم بما يزول عنكم ، وترحّلو فقد جدّ بكم ، واستعدّ وللموت فقد اظلَّكم وكونو قوما صيح بهم فانتبهو وعلمو انّ الدّنيا ليست لهم بدار ، فاستبدلوا فانّ اللَّه لم يخلقكم عبثا ولم يترككم سدى وما بين أحدكم وبين الجنّة أو النّار الَّا الموت ان ينزل به وانّ غاية تنقصها اللَّحظة وتهدمها السّاعة لجديرة بقصر المدّة وانّ غائبا يحدوه الجديد ان اللَّيل والنّهار لحرّى بسرعة الاوبة وانّ قادما يقدم بالفوز أو الشّقوة لمستحقّ لأفضل العدّة فتزودّ وفى الدّنيا من الدّنيا ما تحرزون به أنفسكم غدا فاتقى عبد ربّه نصح نفسه قدّم توبته وغلب شهوته فانّ اجله مستور عنه وأمله خادع له والشّيطان موكَّل به
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 354 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني