پرش به محتوای اصلی

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحه 353

پدیدآورندگان:

ص۳۵۳
هل الحياة بذى الدّنيا وان عذبت الَّا كطيف خيال في الكرى زارا
( وقال الآخر )
وغاية هذى الدّار لذّة ساعة ويعقبها الأحزان والهمّ والنّدم وهاتيك دار الامن والعزّ والتّقى ورحمة ربّ النّاس والجود والكرم
( وقال الآخر )
حسنت ظنّك بالايّام إذ حسنت ولم تخف سوء ما يأتي به القدر وسالمتك اللَّيالى فاغتررت بها وعند صفو اللَّيالى تحدث الكدر
( وقال الآخر )
مقيم بالحجون رهين رمس وأهلي راحلون بكلّ واد كانّى لم أكن لهم حبيبا ولا كانوا الاحبّة في السّواد فعوجو بالسّلام فان أبيتم فامسو باالسّلام على العباد
( وقال الآخر )
ولقد سألت الدّار عن اخبارهم فتبسّمت عجبا ولم تبدى حتّى مررت على الكنيف فقال لي أموالهم ونوالهم عندي
( وقال الآخر )
فان كنت لا تدرى ما الموت فاعلمن بانّك لا تبقى إلى آخر الدّهر
والاشعار والحكايات الدّالة على كونها متغيّرة كثيرة وفيما ذكرناه كفاية وعبرة لأولي الألباب .