تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
قوله ( ع ) فإذا جاء يومى هذا انفرجت عنّى إلخ ونسب اليه هذه الاشعار -
اشدد حياز يمك للموت فانّ الموت لاقيكا ولا تجزع من الموت إذا حلّ بواديكا فانّ الدّرع والبيضة يوم الرّدع يكفيكا كما أضحكك الدّهر كذلك الدّهر يبكيكا فقد اعرف أقواما وان كانوا صغاليكا مصاريع إلى النّجدة للغّى متاريكا
وامّا البحث في الاجل من حيث كونه محتوما وموقوفا فهو امر خارج عمّا نحن بصدده ضرورة انّ البحث في الأجل المحتوم فانّه الَّذى إذا جاء لا يطيش السّهم ولا يبرء الكلم وانّه هو الَّذى إذا جاء القدر عمى البصر وامّا الاجل الموقوف فليس كذلك ولا بحث لنا الآن فيه ولعلَّه يأتي منّا البحث فيه مفصّلا فيما يأتي انشاء اللَّه .