تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠

ومن خطبة له عليه السّلام ( وهى الحادية والسّتون )

قوله ( ع ) : وانّ علىّ من اللَّه جنّة حصينة فإذا جاء يومى انفرجت عنّى واسلمتنى وحينئذ لا يطيش السّهم ولا يبرء الكلم ،

اللَّغة :

( جنّة ) بضمّ الجيم ما يستتر به من درع وغيره . ( يطيش ) اى ينحرف ( الكلم ) بسكون اللَّام الجرح .

المعنى :

( وانّ علىّ من اللَّه جنّة حصينة ) والمقصود انّه تبارك وتعالى يحفظني عن الآفات ( فإذا جاء يومى إذا جاء اجلى ) ( انفرجت ) اى انفرجت الجنّة عنّى ( واسلمتنى ) الجنّة إلى الموت وح اى إذا جاء اجلى . ( لا يطيش السّهم ) اى لا ينحرف ولا يتخطَّى ( ولا يبرء الكلم والجرح .

الشّرح :

روى انّ هذا الكلام قاله ( ع ) لماَّ خوّف من الغيلة اى من غيلة ابن ملجم لعنه اللَّه فقد نقلوا انّ الأشعث لقاه متقلَّد ا بسيفه فقال له ما يقلَّدك السّيف وليس بأوان حرب فقال أردت ان ا نحربه جزور القربة فأتى الأشعث اليه