على كلّ مسلم مؤمن باللَّه وبرسوله ويدلّ على ما ذكرناه قوله عليه السّلام في الخطبة السّادسة والخمسون حيث اخبر عليه السّلام بتسلَّط معاوية على النّاس فقال عليه السّلام فيما قال : اقتلوه ولن تقتلوه ، فانّك تراه قد امرهم بقتله وظاهر اللَّفظ يدلّ على وجوب قتله على آحاد المسلمين فقد ظهر ممّا ذكرناه انّ قوله عليه السّلام هذا يدلّ على وجوب قتل من أدرك الباطل فأدركه سواء كان معاوية أم غيره فانّ الملاك طلب الباطل وادراكه ومعاوية كان احمد مصاديقه وهو ظاهر والعلم عند اللَّه .
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 299
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٢٩٩