ومن خطبة له عليه السّلام ( وهى السّتون )
قوله ( ع ) : لا تقتلوا الخوارج بعدى فليس من طلب الحقّ فأخطأه كمن طلب الباطل فأدركه ،
اللَّغة :
( الخوارج ) جمع خارج كعوامل جمع عامل وانّما سمّى من سمّى به لخروجه عن الدّين وقد يعبّر عنهم بالمارقين أيضا .
المعنى :
قال ( ع ) : ( لا تقتلوا الخوارج بعدى ) اى لا يجوز لمن يكون بعدى من الخلفاء ولا من غيرهم القتال معهم .
( فليس من طلب الحقّ فاخطأه ) كالخوارج فانّهم طلبوا الحقّ الَّا انّهم قد أخطئوا في طريقه .
( كمن طلب الباطل فأدركه ) كمعاوية وأمثاله من خلفاء الجور حيث انّهم طلبوا الباطل فأدركوه والمقصود انّ ذنبهم أعظم من الخوارج والقتال معهم أوجب من القتال معهم .