تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤

ومن خطبة له عليه السّلام ( وهى السّتون )

قوله ( ع ) : لا تقتلوا الخوارج بعدى فليس من طلب الحقّ فأخطأه كمن طلب الباطل فأدركه ،

اللَّغة :

( الخوارج ) جمع خارج كعوامل جمع عامل وانّما سمّى من سمّى به لخروجه عن الدّين وقد يعبّر عنهم بالمارقين أيضا .

المعنى :

قال ( ع ) : ( لا تقتلوا الخوارج بعدى ) اى لا يجوز لمن يكون بعدى من الخلفاء ولا من غيرهم القتال معهم . ( فليس من طلب الحقّ فاخطأه ) كالخوارج فانّهم طلبوا الحقّ الَّا انّهم قد أخطئوا في طريقه . ( كمن طلب الباطل فأدركه ) كمعاوية وأمثاله من خلفاء الجور حيث انّهم طلبوا الباطل فأدركوه والمقصود انّ ذنبهم أعظم من الخوارج والقتال معهم أوجب من القتال معهم .
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 294 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني