تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
فقال كنت اتولَّى عثمان على أحواله في خلافته ستّ سنين ثمّ تبرّأت منه بعد ذلك للاحداث التّى أحدثها فشهد عليه بالكفر فسأله عن أمير المؤمنين - فقال ا تولَّاه إلى أن حكَّم ثمّ اتبرّء منه بعد ذلك وشهد عليه بالكفر فسأله عن معاوية فسبّة سبّا قبيحا ، ثمّ سأله عن نفسه فقال اوّلك لزينته وآخرك المدعوة وأنت فيما بينهما بعد عاص ربّك فأمر زياد بضرب عنقه ثمّ دعا مولاه فقال لي صف امره واصدق فقال اطنب أم اختصر فقال بل اختصر فقال ما اتيته بطعام في نهار قطَّ ولا فرشت له فراشا بليل قطَّ هذه معاملته واجتهاده وذلك خبثه واعتقاده . الأزارقة - أصحاب أبي راشد نافع ابن الأزرق خرجوا مع نافع من البصرة إلى الأهواز فغلبوا عليها وعلى كورها وما ورائها من بلدان فارس وكرمان في ايّام عبد اللَّه ابن زبير وقتلوا عمّا له بهذه النّواحى وكان مع نافع من امراء الخوارج عطيّة ابن الأسود الحنفي وعبد اللَّه بن الماحوز واخواه عثمان وزبير وعمر ابن عمير العنبري وقطرى ابن الفجاءة المازني وعبيدة ابن هلال اليشكري وصخر ابن حبنا التّميمى وصالح ابن فخراق العبدي وعبد ربّه الكبير وعبد ربّه الصّغير في زهاء ثلاثين الف فارس ممّن يرى رأيهم في سلكهم فانفذ اليه عبد اللَّه ابن الحرث ابن نوفل النّوفلى بصاحب جيشه مسلم ابن عبيس ابن كريز ابن ربيعة ابن حبيب فقتله الخوارج وهزموا أصحابه - فأخرج إليهم أيضا عثمان ابن عبيد اللَّه ابن معمّر التّميمى فهزموه فأخرج إليهم حارثة ابن بدر العذانى في جيش كثير فهزموه وخشي أهل البصرة