في البدع الَّا في القدرة .
ومنها - الحازميّة :
نسبتهم إلى حازم ابن عاصم وافقوا الشّعيبية ويحكى انّهم يتوقفّون في امر علىّ ولا يصرّحون - بالبراءة منه كما يصرّحون بالبراءة من غيره .
ومنها - الخلفيّة
أصحاب خلف الخارجي وهم خوارج كرمان أضافوا القدر خيره وشرّه إلى اللَّه وحكموا بانّ أطفال المشركين في النّار بلا عمل وشرك
ومنها - الاطرافيّة :
وهم على مذهب حمزة ورئيسهم رجل من سجستان يقال له غالب الَّا انّهم قالوا بمعذورية أهل الأطراف فيما لم يعرفوه من الشّريعة إذا اتوا بما يعرف لزومه من جهة العقل ووافقوا أهل السّنة في أصولهم .
ومنها - المعلوميّة :
وهم كالحازميّة الَّا انّ المؤمن عندهم من عرف اللَّه بجميع أسمائه وصفاته ومن لم يعرفه كذلك فهو جاهل لا مؤمن وفعل العبد مخلوق للَّه تعالى .
ومنها - المجهوليّة :
ومذهبهم كمذهب الحازميّة أيضا الَّا انّهم قالوا يكفى المعرفة ببعض أسمائه فمن علمه كذلك فهو عارف به وفعل العبد مخلوق له .
ومنها - الصّلتية :
نسبتهم إلى عثمان ابن أبي الصّلت وهم كالعجاردة لكن قالوا من اسلم واستجار بنا تولَّينا وتبّرأ من أطفاله حتّى يبلغوا فيدعوا إلى الاسلام فيقبلوا .