يا ضربة من تقىّ ما أراد بها
الَّا ليبلغ من ذي العرش رضوانا
انّى لاذكره يوما فاحسبه
اوفي البريّة عند اللَّه ميزانا
وقالوا أيضا بكفر عثمان وطلحة والزّبير وعايشة وابن عبّاس وسائر المسلمين معهم وحكموا بتخليدهم في النّار ، وكفروا الَّذين قعدو عن القتال وان كانوا موافقين لهم في الدّين وقالوا بتحريم التّقية في القول والعمل ، وبجواز قتل أولاد المخالفين ونسائهم وانّه لا رجم على الزّانى المحصن إذ هو غير مذكور في الكتاب ، والمرأة إذا قذفت أحدا لا تحد لانّ المذكور في القرآن صيغة ( الَّذين ) وهى للمذكَّر وجوّزوا ان يكون النّبى كافرا وان كان بعد النّبوة ومرتكب الكبيرة كافر .
ورابعتها - النّجدات
نسبتهم إلى نجدة ابن عامر النّخعى وكان معه اميران يقال لأحدهما عطيّة وللآخر أبو فديك وصار لكلّ منها جمع عظيم وقتلا في زمن عبد الملك وهم افترقوا من حيث المذهب إلى فرق عديدة .
منها - العاذريّة
وهم الَّذين عذروا النّاس في الجهالات بالفروع وذلك انّ نجدة وجد لعنه اللَّه بجيش إلى أهل القطيف وأسروا نسائهم ونكحوهنّ قبل القسمة واكلوا من الغنيمة قبلها أيضا فلمّا رجعوا إلى نجدة ، وأخبروه بما فعلوا قال لم يسعكم ما فعلتم فقالوا لم نعلم انّه لا يسعنا فعذروهم بجهالتهم وقال النّجدات كلَّهم لا حاجة للنّاس إلى الامام بل الواجب عليهم رعاية النّصفة فيما بينهم ويجوز لهم نصبه إذا توقفّت عليه الأمور وخالفوا الأزارقة غير التّكفير .