تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
انّه سيبعث نبىّ من العجم بكتاب يكتب في السّماء وينزل جملة واحدة ويترك شريعة محمّد إلى ملَّة الصّابية المذكورة في القرآن وقالوا أصحاب الحدود مشركون وكلّ ذنب شرك صغيرة كانت أو كبيرة .

ومنها - الحارثية

أصحاب أبي الحارث الأباضي خالفوا الأباضية في القدر اى كون افعال العباد مخلوقة منه تعالى وفى كون الاستطاعة قبل الفعل .

وسادستها - العجاردة

أصحاب عبد الكريم ابن عجرد زعموا انّ العبد إذا اتى بما امر به ولم يقصد اللَّه كان ذلك طاعة وقالوا أيضا بوجوب التّبرى عن الطَّفل حتّى يدعى الاسلام بعد البلوغ ويجب دعائه إلى الاسلام إذا بلغ وهذه الفرقة أيضا افترقوا .

منها - الميمونيّة

أصحاب ميمون ابن عمران قالوا باسناد الفعل إلى قدر العباد وبكون الاستطاعة قبل الفعل وانّ اللَّه يريد الخير دون الشّر ولا يريد المعاصي كما هو مذهب المعتزلة قالوا وأطفال الكفّار في الجنّة ، ويروى منهم تجويز نكاح البنات للبنين والبنين للبنات وجوّزوا أيضا نكاح بنات البنين وبنات البنات وبنات أولاد الإخوة والأخوات ونقل عنهم انكار سورة يوسف لزعمهم انّها قصّة من القصص ولا يجوز أن تكون قصّة العشق قرآنا

ومنها - الحمزية :

نسبتهم إلى حمزة ابن أدرك وافقوا الميمونية في البدع الَّا انّهم قالوا أطفال الكفّار في النّار .

ومنها - الشّعيبيّة :

نسبتهم إلى شعيب ابن محمّد وهم كالميمونيّة