تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤

ومنها - الاصغريّة

أصحاب زياد ابن الأصغر يخالفون الأزارقة في تكفير من قعد عن القتال إذا كانوا موافقين لهم في الدّين وفى اسقاط الرّجم فانّهم لم يسقطوه وجوّزوا التّقية في القول دون العمل وقالوا المعصية الموجبة للحدّ لا يسمّى صاحبها الَّا بها فيقال سارق مثلا ولا يقال كافر وما لا حدّ فيه لعظمته كترك الصّلوة والصّوم يقال لصاحبه كافر .

وخامستها - الاباضيّة

نسبتهم إلى عبد اللَّه ابن اباض كان في ايّام مروان ابن محمّد فوجّه اليه عبد اللَّه ابن محمّد ابن عطية فقاتله وقتله وهؤلاء ذهبوا إلى انّ مخالفينا من أهل القبلة كفّار غير مشركين يجوز مناكحتهم ، وغنيمة أموالهم حلال عند الحرب دون غيره ودارهم دار الاسلام الَّا معسكر سلطانهم ومرتكب الكبيرة موحّد غير مؤمن بناء على انّ الاعمال داخلة في الايمان وفعل العبد مخلوق للَّه تعالى ومرتكب الكبيرة كافر نعمة لا كفر ملَّة وتوقّفوا في النّفاق ا هو شرك أم لا وكفّروا عليّا وأكثر الصّحابة وتحت هذه الفرقة أيضا فرق عديدة .

منها - الحفصيّة

نسبتهم إلى أبى حفص ابن أبي المقدام وزاد وعلى الأباضية انّ بين الايمان والشّرك معرفة اللَّه تعالى فانّها خصلة - متوسّطة بينهما فمن عرف اللَّه تعالى وكفر بما سواه من رسول أو جنّة أو نار أو بارتكاب كبيرة فكافر لا مشرك .

ومنها - اليّزيدية

أصحاب يزيد ابن أنيسة زاد وعلى الأباضية بقولهم
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 284 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني