تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
( قرن ) اى شاخص ورئيس ( قطع ) وقتل ( حتّى يكون آخرهم لصوصا سلَّابين ) اى قطَّاعا للطَّريق .

الشّرح :

قوله ( ع ) : كلَّا واللَّه انّهم نطف في أصلاب الرّجال وقرارات النّساء

قوله ( ع ) : كلَّا واللَّه انّهم نطف في أصلاب الرّجال وقرارات النّساء ، كلَّا ، ردع وزجر وابطال لقول القائل وذلك نقيض ( اى ) في الاثبات قال اللَّه تعالى * ( أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ ) * إلى قوله * ( كُلا ) * وقال تعالى * ( لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ كَلَّا ) * الآية وقال تعالى * ( كَلَّا لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَه ُ ) * وأمثالها من الآيات . ولمّا قالوا له يا أمير المؤمنين قتل القوم بأجمعهم ردعهم وزجرهم بقوله كلَّا ، اى ليس الامر على ما زعمتم فانّهم لم يقتلوا ولم يهلكوا بأجمعهم ثمّ قال عليه السّلام واللَّه انّهم إلخ ، صدّر الجواب بواو القسم مع الجلالة للاشعار بانّ ما اخبره ( ع ) ايّاهم حقّ لا مرية فيه وهو انّهم اى الخوارج نطف في أصلاب الرّجال وقرارات النّساء قالوا في شرح هذا الكلام المقصود بالرّجال في كلامه هو الَّذين لم يقتلوا في المعركة وهم تسعة نفر على ما مرّ فتفرّقوا في البلاد وشاعت بدعهم فيها وصاروا نحوا من عشرين فرقة وكبارها ستّ وقيل سبع .

فرق الخوارج

إحداها - المحّكمة

وهم الَّذين خرجو على أمير المؤمنين عند التّحكيم وكفّروه وهم اثنى عشر الف رجل كانوا أهل صلاة وصيام وفيهم قال النّبى يحقر صلاة أحدكم في جنب صلاتهم وصوم أحدكم في جنب صومهم ، و
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 281 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني