( رجل رحب البلعوم ) اى واسع الحلق وهو كناية عن عدم مبالاته في المأكولات والمشروبات من حيث الحلّ والحرمة .
( مندحق البطن ) وهو كناية عن كثرة اكله .
( يأكل ما يجد ويطلب ما لا يجد ) اى لا يشبع ولا يقنع وهو كناية عن حرصه على الدّنيا . ( فاقتلوه ) اى فاقتلوا ذلك الرّجل في صورة القدرة والامكان ( ولن تقتلوه ) كلمة ( لن ) لنفى الأبد اى ابدا لن تقتلوه .
( الا وانّه ) اى الرجل المذكور ( سيأمركم ) ايّها المسلمون .
( بسبّى والبراءة منّى ) بان تسبّونى وتتّبروا منّى .
( فامّا السّب فسبّونى ) فانّه اى السّب ( لي زكاة ) فلا ينقص عن مقامي شيئا ( ولكم نجاة ) من القتل والزّجر ( وامّا البراءة فلا تتبروا منّى ) بان تقولوا نحن منه براء ( فانّى ولدت على الفطرة ) اعني الاسلام .
( وسبقت إلى الايمان والهجرة ) فانّى اوّل من آمن برسول اللَّه ( ص ) من الرّجال ولم يسبقني فيه أحد واوّل من هاجر معه .
الشّرح :
هذا الكلام منه ( ع ) اخبار عن ظهور معاوية وغلبته على النّاس فذكر عليه السّلام فيه أوصافه المخصوصة به ثمّ تعرض عليه السّلام لبيان ما هو التّكليف لمحبّيه وشيعته في قبال أوامر معاوية ونحن نشرح كلامه هذا في مقامين :
المقام الاوّل - في شرح أوصاف معاوية
والمقام الثّانى - في بيان التّكليف لأهل الحقّ ، امّا المقام الاوّل - فعدّ عليه السّلام من