تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
فلمّا تركنا الحقّ واخذنا الباطل واتّبعنا أهوائنا وأنفسنا وقلَّدنا الكفّار في جميع شئوننا وآدابنا وصار القرآن فينا مهجورا والاحكام متروكا مطرودا ، فالدّين صار بيننا غريبا وحيدا فيستغيث ولا يغاث ويستعين ولا يعان وهو ينادى بأعلى صوته هل من ناصر ينصرني وهل من معين يعينني فننصره باللَّفظ دون العمل وبالقول دون الفعل وهكذا فسلَّط اللَّه علينا ومن لا يرحمنا وليس هذا الَّا من سوء اعمالنا وقبح افعالنا وتركنا الامر بالمعروف والنّهى عن المنكر والحديث طويل .